زكاة الفطر
زكاة الفطر
زكاة الفطر نوع من أنواع الزكاة التي يجب على المسلم دفعها.
وتدفع قبل صلاة عيد الفطر أو قبل انتهاء شهر رمضان.
يُطلب من جميع المسلمين القادرين على دفعها القيام بذلك ، بغض النظر عن العمر
أو الجنس.
زكاة الفطر هي الزكاة المفروضة على المسلمين، وزكاة الفطر هي من إضافة شيء
إلى سببها،
والفطر هو سبب وجوبها.
تم فرضه في السنة الثانية للهجرة.
اهدافها
الأول: تطهير الصائمين من النميمة والفحش التي تحدث في رمضان.
ثانيًا: أطعم الفقراء وعزّتهم في عيد الفطر.
حكمها
هي فرض على كل مسلم ومسلمة
قال الله سبحانه وتعالى: وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) سورة البقرة ﴿110﴾
قال الله سبحانه وتعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً ۚ وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ ۗ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا ) سورة النساء﴿77﴾
قدر زكاة الفطر هو:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم( زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِي
على من تجب
لمن تعطى
وقت إخراجها:
- أما إصدار عيد الفطر في حديث ابن عمر رضي الله عنه: (أمره بالخروج قبل الصلاة) [متفق عليه] لأنه من شعائر العيد. الفطر: هو تطهير الصائمين بعد رمضان، وإسعاد الفقراء في عيد الفطر.
- وأما السماح بإعطائها قبل ذلك بيوم أو يومين، فهذا بناء على حديث ابن عمر رضي الله عنه: (كانوا يعطونه قبل العيد بيوم أو يومين)
- أما عدم أداء صلاة عيد الفطر في حديث ابن عباس رضي الله عنه: (أمر النبي صلى الله عليه وسلم بعيد الفطر لمن يصوم، الابتعاد عن القيل والقال والفحش كغذاء للفقراء ومن أخرج الزكاة قبل الصلاة ومن أخرج الزكاة بعد الصلاة فهو صدقة) سيرة أبو داود】 بمعنى: لا يقبل الزكاة.

أضف تعليق